مبارك يتمسك بالاستمرار في الرئاسة حتى موعد الانتخابات

مبارك يتمسك بالاستمرار في الرئاسة حتى موعد الانتخابات والملايين تهتف: مش عاوزينه


 مبارك يتمسك بالاستمرار في الرئاسة حتى موعد الانتخابات
أعلن الرئيس المصري حسني مبارك في كلمة ألقاها في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء أنه سيواصل ما تبقى من مدته الرئاسية لمزيد حفظ الأمن وأنه لن يترشح ثانية، كما دعا البرلمان إلى مناقشة المادتين 76 و77 وبحث صيغ جديدة للترشح للرئاسة.
وقد اتهم المعارضة بصب الزيت على النار برفضها الدعوة إلى الحوار التي أطلقها عبر نائبه عمر سليمان.
وعلى الفور هتف مئات الألاف المتجمهرين في مديان التحرير بعد سماع خطاب مبارك.. مش عاوزينه.. مش عاوزينه.. معلنيت رفضهم بقاءه على سدة الحكم يوما واحدا. 
 ورفض شباب محتجون تعهدات حسني مبارك بمغادرة السلطة في نهاية الفترة الرئاسية بحلول ايلول (سبتمبر) المقبل واجراء تعديلات دستورية وشيكة.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك اعتبر ان المعارضة رفضت الحوار وقال ان مسؤوليته الاولى الان هي استعادة امن الوطن واستقراره لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة في اجواء تتيح تسليم المسؤولية لمن يختاره الشعب في الانتخابات الرئاسية المقبلة وتابع يقول: لم اكن انتوي الترشح لرئاسة جديدة وانني حريص الآن على ان اختتم عملي من اجل الوطن بشكل يضمن تسليمه ومصر آمنة ومستقرة وبشكل يحفظ الشرعية والدستور.
وتابع: انني سأعمل خلال الاشهر المتبقية من ولايتي على تحقيق الشروط لتحقيق ذلك، وانه يدعو المجلسين لمناقشة المادتين 67 و77 اللتين تحددان شروط الترشح للرئاسة ومدتها.
وتابع قائلا: ليتمكن المجلسان من ذلك وضمانا لمشاركة كل القوى السياسية في هذه المناقشات فانني اطالب البرلمان بالتزام بكلمة القضاء واحكامه في الطعون على الانتخابات التشريعية الاخيرة وساتابع الحكومة على شكل يتابع ما يريده الشعب. 
وخرج الثلاثاء الاول من شباط «فبراير» او يوم «المظاهرة المليونية» كما سيذكره التاريخ. اكثر من مليون مصري «حجوا» الى ميدان التحرير الذي تركزت عليه انظار العالم. ومثلهم عدة ملايين اخرين في مختلف محافظات مصر. مشهد يضع الثورة المصرية في موقع متقدم عندما تقارن بأي ثورة في التاريخين القديم والحديث. ومشهد سياسي اخر ما كان يمكن لاحد ان يحلم به قبل اسبوعين. قوى المعارضة تشترط لقبول الحوار مع النظام ان يرحل حسني مبارك اولا.
فشلت كل محاولات النظام في ارهاب الناس لمنعهم من الخروج، بما في ذلك «متصلون» مفترضون بالتلفزيون الحكومي حذروا من ان من سيخرج قد يعود ليجد «اهله مذبوحين»، وانباء رسمية عن فرار 17 الف مسجون بعد قيام «مسلحين» بفتح السجون. لا احد يصدق اعلان الحكومة الجديدة عن اعادة نشر قوات الامن.
في الأثناء أكد منظمو مسيرة المليون في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية صعوبة تنفيذ فكرة التوجه بالمسيرة إلى قصر الرئاسة بالعروبة نظرا لكثافة عدد المتظاهرين. 
وقال الناشط السياسي كمال أبو عيطة، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ"، إن رمزية التوجه إلى قصر الرئاسة دلالة على إسقاط شرعية نظام الرئيس المصري حسني مبارك التي سقطت في ميدان التحرير بالاحتشاد الجماهيري غير المسبوق على مدى الأعوام الماضية. 
وعجز الداعية الشاب عمرو خالد عن الوصول إلى ميدان التحرير نظرا للكثافة الشديدة للأعداد والتدافع حوله فقرر المغادرة. 
وشارك في المظاهرة أيضا عدد من الفنانين المصريين منهم الفنان خالد النبوي الذي قاد مسيرة وردد هتافات منددة بالنظام. 
كما انضم المستشار زكريا عبد العزيز وهو قاض بمحكمة استئناف القاهرة والذي قاد مسيرة في ميدان التحرير محمولا فيها على الأعناق وكان يردد نفس الهتاف " الشعب يريد إسقاط النظام". 
وكان مئات الآلاف من المصريين قد تدفقوا في وقت سابق اليوم الثلاثاء إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية الذي أكتظ عن آخره ولم يعد هناك موضع قدم فيه. 
وانضم إلى المظاهرة مختلف فئات الشعب المصري فبجوار الشباب الذين بدأوا المظاهرات تشارك سيدات وأطفال وشيوخ كما أن هناك عددا كبيرا من الموجودين جاءوا من خارج القاهرة إضافة إلى عشرات من شيوخ الأزهر الذين هتفوا "مسلم مسيحي كلنا مصريين". 
وقامت اللجان الشعبية بمراجعة بطاقات الهوية للمتظاهرين قبل السماح لهم بالدخول إلى ميدان التحرير . 
وأغلق الجيش الطريق الرئيسي المؤدي إلى ميدان عبد المنعم رياض وسمح للمتظاهرين بالمرور على يسار الميدان ونظرا للأعداد الكبيرة فقد كانت حركة المتظاهرين بطيئة. 
وجدد المتظاهرون مطالبتهم برحيل الرئيس المصري حسني مبارك ونظامه كما رفضوا تعيين عمر سليمان نائبا له مؤكدين أنه جزء من النظام . 
ولوحظ التزام المتظاهرين بتعليمات اللجان الشعبية ورغم الحضور الكبير فقد سارت الأمور بانتظام ولم تشاهد أي خروقات أو خروج على الأمن.


twitter شارك هذه الصفحة :

شارك الصفحة في الفيس بوك
شارك الصفحة في صدي قوقل
شارك الصفحة في تويتر Twitter
تابعنا عبر خدمة الخلاصات RSS
تابع تعليقات المدونة عبر الـRSS

أضف بريدك للاشتراك بالقائمة البريدية

Delivered by FeedBurner